الشيخ أحمد بن علي البوني
85
شمس المعارف الكبرى
رأى الأشخاص الروحانية وخاطبته بما لم يدر . من لازم قراءتها ليلا ونهارا ، زال عنه الكسل ولا يأتيه وجع . وإذا كتبت في إناء نظيف ، ومحيت بماء ورد ، وقطر في الأذن الموجوعة زال وجعها . وإذا كتبت ومحيت بدهن بان خالص ، وقرئت على ذلك الدهن 70 مرة ، ودهن به صاحب الفالج ، وعرق النسا ، وكل وجع زال . ومن كانت له حاجة عند اللّه ، فليقرأ بالترتيب التنزيل بإيمان وتصديق 7 مرات ، مستقبل القبلة بعد صلاة ركعتين بالفاتحة وسورة الإخلاص 3 ، ثم يسأل حاجته تقضى . ومما جرب أن من قرأها بين صلاتي الصبح والفجر 41 مرة ، مدة 40 يوما من غير زيادة ، ويسأل حاجته تقضى . وهذه الأبيات منقولة من كتاب كنز المقربين للعلامة : ابن سبعين نقلها عن الإمام علي كرم اللّه وجهه وهي : إذا ما كنت ملتمسا لرزق * ونجح القصد من عبد وحر وتظفر بالذي تهوى سريعا * وتأمن من مخالفة وغدر ففاتحة الكتاب فإن فيها * لما أملت سرا أي سر فلازم درسها عقبى عشاء * وفي صبح وظهر ثم عصر ولازمها بمغرب كل ليل * إلى التسعين تتبعها بعشر تنل ما عشت من عز وجاه * وعظم مهابة وعلو قدر وعز لا تغيره الليالي * بحادثة من النقصان تجري وتوفيق وأفراح دواما * وتأمن من نكالة كل شر ولا تحتج إلى أحد بشيء * ولا تفجع بمكروه وضر ومن جوع وعري وانقطاع * ومن بطش لذي نهي وأمر تصان وتبلغ الآمال حقا * على طول المدى في كل دهر فإنك إن فعلت أتاك آت * بما يغنيك عن زيد وعمرو وهذه رياضة الفاتحة : وهي أن تعتكف في مكان مظلم بحيث لا يراك أحد إلا اللّه ، وتصوم 3 أيام أولها : الأحد بشرط الرياضة عما فيه روح ، وافطر على خبز الشعير والزيت من غير شبع ، واقرأ الفاتحة دبر كل صلاة مائة مرة ، وادع بهذا تقول : رب أدخلني لجة بحر أحديتك وطمطام فردانيتك ، حتى أخرج إلى فضاء رحمتك ، وعلى وجهي لمحات القرآن من آثار رحمتك ، مهابا بهيبتك ، قويا بقوتك عزيزا بعزتك ، وألبسني خلع العز والقبول ، وسهل عليّ تساهيل الوصل والوصال ، وتوجني بتاج الكرامة ، وألف بيني وبين أحبابك يا مالك الدنيا والآخرة ، يا من اتخذ إبراهيم خليلا وكلم موسى تكليما وكرم محمدا صلى اللّه عليه وسلم تكريما سلام قولا من رب رحيم ، يا مالك يوم الدين إياك نعبد وإياك نستعين ، اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم ، غير المغضوب عليهم ولا الضالين ، وبعد 3 أيام يظهر لك في المحراب قطة بيضاء تنقش حتى تملأ المكان الذي أنت فيه ، ثم تبقى يوما ثم يخرج من تحته رجل يقول : ما حاجتك ، وما تطلب فلا تطلب شيئا ، وتقول له : أريد الاسم والخاتم ، ويشترط عليك